الشيخ عبد النبي الكاظمي
194
تكملة الرجال
--> الجمل 940 . ويؤيد ما ذكرناه من اشتباه ما ذكره صاحب النقد وصاحب أمل الآمل في تاريخ سنة الوفاة هو أن الشاه طهماسب الصفوي كتب له الفرمان الكبير المذكورة صورته في كتاب رياض العلماء للميرزا عبد اللّه الأفندي في سنة 939 ه ، كما ذكره شيخنا الحجة الطهراني في كتاب الذريعة : ج 5 ، ص 73 . وقد ترجم للمحقق الكركي في أكثر المعاجم الرجالية ، قال فيه صاحب أمل الآمل ما نصه : « أمره في الثقة والعلم والفضل ، وجلالة القدر ، وعظم الشأن ، وكثرة التحقيق أشهر من أن يذكر ، ومصنفاته كثيرة مشهورة » ، ثم أورد أسماء مصنفاته ، ثم قال : « روى عنه فضلاء عصره ، ومنهم الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الميسي ، ورأيت إجازته له ، وكان حسن الخط . . . يروي عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود عن ابن الشهيد الأول عن أبيه ، وقد أثنى عليه الشهيد الثاني في بعض إجازاته ( يريد إجازته الكبيرة للشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي المؤرخة ليلة الخميس لثلاث ليال مضين من شهر جمادى الآخرة سنة 941 ه ، التي أوردها المجلسي في آخر أجزاء البحار ، والشيخ يوسف البحراني في كشكوله : ج 2 ، ص 201 ، قال فيها - عند ذكره - : الشيخ الإمام المحقق المنقح ، نادرة الزمان ، ويتيمة الأوان ، ويروي عن الشيخ علي بن هلال الجزائري عن الشيخ أحمد بن فهد الحلي ، وقد مدح الشيخ علي بن هلال المذكور الشيخ علي بن عبد العالي بقصيدة مذكورة في كتاب مجالس المؤمنين » . والإجازة التي أشار إليها صاحب أمل الآمل للشيخ علي الميسي هي إجازة كبيرة له ولولده الشيخ ظهير الدين إبراهيم ، وتاريخها سنة 934 ه ، وقد توفي الميسي المذكور سنة 938 ه . وترجم للكركي أيضا الشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين : ص 151 طبع النجف الأشرف ، ومما قال : « كان من علماء الشاه طهماسب الصفوي وجعل أمور المملكة بيده وكتب رقما إلى جميع الممالك بامتثال ما يأمر به الشيخ المزبور ، وأن أصل الملك إنما هو له -